الشيخ الطوسي
23
تهذيب الأحكام
بل يعتق رقبة ، قال أبو عبد الله عليه السلام : كذب والله وأثم ، الحجة أفضل من عتق رقبة ورقبة حتى عد عشر رقبات ، ثم قال : ويحه أي رقبة ! ! ! فيه طواف بالبيت ، وسعي بين الصفا والمروة ، ووقوف بعرفة ، وحلق رأس ، ورمي الجمار ، فلو كان كما قال : لعطل الناس الحج ، ولو فعلوا لكان ينبغي للامام أن يجبرهم على الحج إن شاؤوا وإن أبوا ، فان هذا البيت إنما وضع للحج ( 67 ) 13 - وعنه عن صفوان عن العلا عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : ود من في القبور لو أن له حجة واحدة بالدنيا وما فيها . ( 68 ) 14 - وعنه عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من مات في طريق مكة ذاهبا أو جائيا أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة . ( 69 ) 15 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن عبد الأعلى قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كان أبي يقول : أم هذا البيت حاجا أو معتمرا مبرأ من الكبر رجع من ذنوبه كهيئته يوم ولدته أمه ثم قرأ ( فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى ) قلت : ما الكبر ؟ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان أعظم الكبر غمص الحق وسفه الحق ، قلت : وما غمص الحق وسفه الحق ؟ قال أيجهل الحق ويطعن على أهله ، ومن فعل ذلك نازع الله رداءه . ( 70 ) 16 - وعنه عن محمد بن يحيى عن علي بن إسماعيل عن علي بن
--> - 67 - الفقيه ج 2 ص 145 مرسلا - 68 - الكافي ج 1 ص 239 الفقيه ج 2 ص 147 مرسلا مقطوعا - 69 - الكافي ج 1 ص 235 - 70 - الكافي ج 1 ص 236 الفقيه ج 2 ص 142 بسند آخر